![]() |
![]() |
الاحتفال والإعلان
الاحتفال بالاتفاق......وإبليس
يلقى كلمته
بعد
توقيع الاتفاق السابق .....
خرج ابليس ومعه الدجال مزهوين بما اتفقا عليه
.. وصاح إبليس صيحة انتصار وأمل في مستقبل
يحقق فيه ظنه على بنى ادم وتقدم إلى عالم الجن الكافر والشياطين وألقى فيهم خطبة
احتفاليه قال فيها
( باسمى انا الاله الاعظم لعالمكم وكل هذه الدنيا..... وباسم رفيقى وقرينى وتوامى وشريكى ابن السامرة الذى يطيب لى ان ادلله بترخيم اسمه لاكترخيم العرب للاسم بحذف حرفه الاخير انما بترخيمنا نحن الملك بحذف حرفين فيصبح صديقي الحميم (ســــــــــــام) كجدة الاكبر
( سبق وذكرنا ان سام بن نوح مؤسس السامره)
مؤسس
السامرة وهو مؤسس الدولة الجديدة والسامرة الحديثه ...انه...
( العم سام)
لكل البشر فهو اخى وصورتى لديهم لذلك العم سام هو عمكم وعم كل من يؤمن بنا لانه
اخى والنسخة البشريه منى وهو شفيعى لدى البشر وجاء مخلصا لهم ومحققا لامال الامة
المعذبة فى الارض اليهود !!!!! احتفلوا
يابنى الظلام فاليوم بداية عمر جديد فى تاريخ هذه الارض وتاريخكم .....
انه تاريخ الاذن لكم بالسيطره على البشر لخدمة
الهكم وتوامه
فانا من هذا الرجل ...........
وهذا الرجل انا
اشربوا الخمور فلابد للعقل من راحه واقيموا الولايم
لمدة اربعين يوما وليله وبعدها ستودعون توامى ليذهب الى حكم البشر ولنساعده فى
بناء قلعة فى باطن الماء وعلى الماء وفى اعظم بقعة فى هذا العالم قريبا من قصري
هذا ومن الليلة يبداء الاحتفال ..... هيا
انتشروا ,,,,,,)؟؟؟؟؟؟؟؟
الاتفاقات واستكمال الاجتماعات......والمباحثات
ويضج القصر بالحتفالات والافراح .....
وياخذ ابليس توامه الى غرفة ضيافة ضخمة معدة له
ويتم كل ليلة اللقاء بينهما حتى الفجر فينصرف كل
منهما الى مخدعه وخلال 40
يوما كان تم وضع قانون عمل وتحديد ورسم مخططات
شيطانية لحكم العالم ووضع برتوكولات لكل تصوراتهم ولمصير العالم والسيطرة عليه
واستمروا الى ان انتهوا .....واكملوا
اتفاقياتهم ومخططاتهم..... وجاء يوم الوداع
وخرج الدجال فى حفلة وداع ضخمه ..... مزهو
بنفسه فقد بدا اولى خطوات حكم هذا العالم
الدجال فى سفينته
ركب الدجال سفينته التى بدات تتحرك مبحرة تحفها
الشياطين فى موكب صارخ ....وبدا رجاله
يستيقظون من تخدير استمر اربعين ليله ونهارا ......
وكان اول مافعلوا ان سجدوا للدجال
قائلين
(تقدست الهنا وسيدنا جعلتنا امواتا بحكمتك وها نحن نحن احياء برحمت)
قال لهم
(أتدرون
كم من العمر مر عليكم وانتم موتى امامى !؟)
قالوا (لا
) قال لهم (
أربعون يوما
.. ولتكن عادة لكم ان
تحتفلوا دايما بموتاكم عند الأربعين يوما فعند الأربعين يوما أحييهم أنا مرة أخري
لأدخلهم الجنة ولكن لا ترونهم)!!!!
........
(وهذه بدعة عند بعض المسلمين لا يعلمون إن أصلها من عند هذا اللعين الذي رآه الفراعنة يحتفلون بها من قبل لان الروح تكون انتهت من الحساب حسب زعمهم ..... ومن ثم أعجب بها لاحتفال إبليس به أربعين يوما وواتته الفرصة عندما عاد لأصحابه واستيقظوا من نومهم لعنة الله عليهم أجمعين)
ومن هنا بدأت الامور تسير كما خطط لها أعداء الله (وكل شئ بأمر الله جل وعلا) نتحدث في القادم عن .... الثورات ودور عدو الله فيها