الثورة الفرنسيه ...... ومبادئ الحريه
انتقل عدو الله إلى فرنسا وبدء يخطط لتنفيذ ما ارد وخطط له سابقا ولكن ما حصل في بريطانيا كان محدود التأثير وهو يريد تأثيرا اكبر      و أوسع ...... فخطط لقيام الثورة الفرنسيه وجند لذلك رجله الفذ انذاك ماير روتشيلد سنة 1798م ليؤسس مبادى الثورة

(حريه - اخا - مساواة )

انها الثورة التى راء أنها الطريق لحكم هذا العالم بمبادئ زائفة ليس فيها من البريق سوى اسمها و راى أن هذه المبادى هي ما يبتغيه العالم .... فلتكن المبادى للعالم والسيطرة له 
وبدء تحت هذا الستار الجميل الذى لايستطيع احد ان يعارضه يخرج الرجال والثوار لحكم البلاد ثم تخرج جيوشهم لحكم العالم تحت هذه المبادى ويبدا الاستعمار وسلب خيرات الدول ....... والاهم هو تمهيد الطريق الى القدس  واستمرت الثورات والحروب وهذا اللعين يتنقل من بلد لاخر يزرع الخلايا ويوسس الجمعيات السريه والعلنيه وكانت المـــــــــــــــــــــــــــاسونيه هى حكومة العالم السريه التى بدء يسيطر منها على هذا العالم وحكامه وعلمائيه الدينيون والفكريون والطبيعيون ولنا عودة الى هذا الموضوع مستقبلا ........ وبدات قلعته اللعينه تكبر وتتسع وهو يضيف اليها كل يوم مهو جديد وحديث  وبدات سمعة مثلث برمودا تظهر شيئا فشئيا من القرن الثامن عشر الميلادي 
واللعين يخطط ويوسس ويبنى لحكومته فى كل مكان .....والهدف الــــــــــــــــقـــــــــــدس ........... وهى عنه بعيدة ان شاء الله تعالى

ألقلعه الهرمية

مرحلة التاسيس والبناء 
اود ان اعود قليلا الى موضوع عابر قبل التطرق الى دور الدجال فى الثورات فى العالم ..... وهو ذكر مرحلة البناء والتاسيس لمقرحكمه وملكه .... انه كما يعلم الجميع ان عرش ابليس فى الماء او على الماء ..... وهو منطقة لقاءه بالدجال اي فى مثلث برمودة وهناك اتفقا اللعينان على بناء مدينه كما ذكرنا سابقا ... وقد اختار الدجال منطقة التقاء التيارات الباردة بالتيارات الدافئه مما يساعد على توليد طاقات مذهله اذا استغلها سيكون لذلك اهميه كبري مستقبلا فى الاستفادة منها بشكل لم يخطر على بال بشر (والدراسات الحديثه اثبتت ذلك وتم توليد الطاقه من التيارات المائية ..... وكلكم يعلم ذلك ولكن تخيلوا ان هذا اللعين وصل الى هذه النتايج وطبقها منذعدة قرون ) وهناك بدا يستكمل مشاوراته مع ابليس واستكمال التصاميم الهندسيه التىكان هو من يضعها بكل دقه .. وبدا بتاسيس قلعه هرميه هائلة منيعه واستوحى التصميم المعماري لها من (النجمه السداسيه الاسرائيليه ) التى ماهى حقيقة الا مثلثين اوهرمين متداخلين متقاطعين ... كيف لا وهو من عاش مع الفراعنه وعرف من الاسرار والعجايب عن هذه الاهرامات ماعجز العلم عن فهمه ... وجعل الهياكل شبيهه بالهرم الاكبر لكل من الهرمين او المثلثين فى تناسق عجيب وباشراف من ابليس اللعين ...... وليس اختياره لهذا الشكل لتاكيد ميراثه اليهودى لنجمة داوود الاسرائيليه كما يدعى اليهود انما لانه يعتمد قانونا عجيبا من ضمن قوانين مادته (وهو الجمع بين الاضداد للوصول الى حالة اتزان نفسى وتمركز حول الذات المرادة ) انها الالوهيه التى يحلم بها فكما جعل الله لكل شئ ضد وله المثل الاعلى .... اراد الدجال لنفسه ذلك ووصل الى نتايج ودراسات ساعدته فى مخططاته ... وكان مافعله لتحقيق ذلك هذا التوازن بين الشكل والمكان فتعارضية الشكل كتعارضية المكان والنتيجه  (التقاء مثلثين متعارضين + التقاء تيارين متضادين من المياة = حكمة علميه + حكمة نفسيه ) واليكم التفصيل الموجز (حكمه علميه : توليد طاقات هائله لم يصل اليها البشر بعدواستغلالها الاستغلال الامثل + حكمة نفسية : تحقيق توازن خاص فى نفسه هو يفهمه ) ومضى عبر القرون مرحلة تاسيس وبناء ضخمه ...... لقاعدة كانت منطلقا لاهدافه واطماعه ...... واخذ يتنقل من بلد الى اخر يتعلم وينهل من المعارف فوق ماعلم وماعرف من قبل ويجمع المال والمتاع  حتى كان القرن السادس عشر الميلادى ....... وبدات المخططات والمؤمرات