![]() |
![]() |
احداث لفتت انظار العالم
....!!!
وتعتيم لمصلحة من !!! .....؟
البداية لم تكن حديثه والمشاهدات كانت منذ بداية
القرن العشرين ولكن الاحداث والحربين العالميتين كانت اهم من اى مشاهدات وبلاغات
.. ولكن منذ نهاية الحرب العالمية الثانية
بدء الحديث عن الاطباق الطائرة.. والاهتمام
العلمى يزداد بها ..بل والاهتمام العسكرى
على مستوى وزارة الحرب الاميريكية كما كانت تسمى انذاك ......وكانت
البداية فى الدول الاسكندنافية وخاصة السويد سنة
1946 م
حيث بدات التقارير والبلاغات عن
المشاهدات تتوالى الى وزارت الدفاع فى دول شمال اوروبا وتلقت وزارة الدفاع
السويدية وحدها مايقارب 2000 تقرير ولكن لم
يبلغ عن احدها انه تحطم او هبط فى مكان ما ...
وكان الظن للوهلة الاولى انها اسلحة متطورة انتجها
الاتحاد السوفيتى ....ولكن بدت الشكوك
والاراء تميل الى انها اجسام غير عادية وتفوق اى تكنولوجيا انذاك
وفى العام التالى تعرضت امريكا الى موجة من الاجسام
الغربية الطائرة .. وكان لبدء تطور وسائل
المعلومات والاتصالات انذاك دور فى اشاعة حالة من الذعر بين الناس ..
ومن اولى المشاهدات كانت لاحد الطيارين سنة
1947 م وكان اول بلاغ رسمى من جهة رسمية ...
ومن ثم توالت البلاغات وبدات اجهزة الامن الامريكية
التابعة لسلاح الطيران برصد امر الاطباق ودراستها دراسة موضوعية علمية بشكل سري
واسندت المهمة الى القاعدة الجوية فى رايت بارسن
وكان الجنرال الامريكى كريجى من تلقى
الاوامر ببدء العمل هناك وكلفت بالاشراف الادارة العامة
لشعبة الاستخبارات العائدة لمركز المادة الجوية للتدقيق والدراسة وبدأ
المشروع باسم المشروع الطبق وبدا تنفيذه فى
2/1/1948 م
ومن هنا كانت البداية لاول جمع للمعلومات والاحداث
منذ ظهور الاطباق الطائرة مجهولة الهوية والاحداث التى شوهدت فى الغلاف الجوى
وكان الهدف الاساسى من الموضوع هو بحث ما اذا كانت تشكل تهديدا للامن القومى
الامريكى او خطرا عليه ...... ثم تحول سنه
1949م اسم المشروع الى اسم سري شفري هو
عملية ساين وفى اوائل عام 1950م
كثرت حوادث الطباق الطائرة وبدأ الشعب الامريكى يتقدم بطلبات احاطة لحكومته والتى
حاولت ان تجعل الامر مجرد هلوسات جماعية وخلال هذا العام تم تعديل مشروع عملية
ساين الى اسم مشروع عملية جرادج ....
مما زاد من بلبلة الشارع الامريكى وبدا المفكرون
والعلماء يشنون حملات متوالية على حكومة الرئس ترومان
ودعوا لسحب الثقة منه مما دفع الى عقد موتمر صحفى فى الرابع من ابريل سنة
1950م اعلن فيه
ان الاطباق الطائرة ثبت
انها لم تكن تاتى من الولايات المتحدة الاميريكية ولا من اى دولة على الارض وانه
لاخطورة على الاطلاق على الامن القومى الامريكي
وان عين الرب الاتى لاتغفل ترعى
هذا الشعب
ترى اى رب يقصد ترومان ؟........واى
عين هى التى لاتغفل عن مصالح الشعب الامريكى ؟! ) (.......
ان هذا الخطاب موثق
.... وللعلم ولو اننى
استبق الاحداث الرئس ترومان يهودى الاصل وهو من الرجال الماسون ....وارجوا
ان تذكروا هذا جيدا فيما بعد ) ....
وكان من الغريب بعد ذلك ان صدر الامر رقم 146
فى عام 1951م
والذى تجدد فى العام 1953 وتم تعميمه فى
النشرة المشتركة للبحرية والجيش والطيران والمسمى
JANAP
وتفيد بالاتى بان سائر العاملين فى هذه القطاعات
يجب ان يلتزموا الصمت والسرية حيال اى من المعلومات عن الاجسام الطائرة الغريبة
سواء التى ترد اليهم او يعلمونها ذاتيا او بواسطة ومن ثم بادرت وزارة
االدفاع والاستخبارات الاميريكية تفعيل مشروع عملية جرادج والذى تعدل بدورة الى
مشروع ضخم اطلق عليه عملية الكتاب الازرق
سنة 1951
م ......واحيط
الامر بهالة من السرية الرهيبة وتم تحديد غرامة مقدارها عشرة الاف دولار امريكى
وعقوبة تصل الى السجن مدة عشر سنوات لكل عضو من العاملين فى هذه القوات المختلفة
او اى عضو منتمى الى اعضاء الابحاث وجمع المعلومات وكذلك طياروا الشركات التجارية
يدلى باى معلومات مهما كانت عن الاطباق الطائرة او يساعدون فى نشر اى تقرير عنها
مهما كان ولاى سبب كان
( وكان السبب فى تجدد الامر هذا
سنة 1952م هو ان
وزير الدولة لدى البحريةواسمة دان كيمبال كان واعضاء المجلس الاعلى لوزارة
البحرية الامريكية يطيرون الى جزر هاواى ولحق بهم العميد ارثر فورد على طائرة
ثانية فظهر جسمان غريبان فجاة والتفا حول طائرة كمبال عدة مرات ثم اتجها للطائرة
الثانية التى كانت تبعد عنها مايقارب 80 كم
والتفت حولها ايضا بسرعة لاتصدق حسب مارواة طياى البحرية وعند وصول كمبال الى
هاواى ابرق الى القوات الجوية بتقرير خاص لانها المكلفة انذاك بالابحاث وعندما
عاد الى واشنطن سالهم ماذا تم من اجرات ؟ ولكن المفاجاة ان الجوية والوكالة
المركزية للاستخبارات افهماه ان ينسى الامر ان اراد الحفاظ على مركزه ...
مما جعلة يلتقى مدير الاستخبارات البحرية (
امير البحر كالفن بوليستير )
الذى امر فورا بالقيام ببحث وتحقيق دقيق حول كافة
المشاهدات عن الاجسام المجهولة التى اجرتها البحرية وكانت النتيجة ان هذه الاجسام
احداث حقيقية ومسيرة من كائنات عاقلة وذكية .....
مما اثار غضب الادارة الاميريكية واللاستخبارات
المركزية اللعينه واصدرت الامر السابق ذكرة ) ..
وهكذا استمرت الابحاث والاحداث والدراسات فى غاية
من السرية والكتمان ولا احد يدرى لماذا ومن المسؤل عن ذلك فى بلاد الحرية
... فماذا جرى