![]() |
![]() |
حكومة العالم يراسها
الدجال
هذه هى النهايات ....ومايهمنا
وهو ان الـــمـســـــيــخ
الدجـــــــــــــــــــــــال هو الملك والرئيس
العام للحكومة العالميه الخفيه وحكومات العالم الماسونيه
وهو الزعيم الاوحد للنظام العالمى الجديد
والمبشر به منذ عام
1776م على الدولار
الامريكى من فئه الواحد دولار وهو
المسيح الدجال الكذاب الذى يحاربه المهدى ويقتله فى النهايه المسيح الحقيقى عيسى
بن مريم عليه السلام ان بداية نهاية مخططات
هذا اللعين ونهايته ان شاء الله تعالى كانت فى عام
1770م
وكانت الخطه الكامله للسيطره على العالم سياسيا واقتصاديا وفكريا جاهزة تماما
انذاك بصياغة من الكاهن الاعظم ملك اليهود الخفى<المسيح
> كما
يزعمون
ماهى الخطه وكيف عرفت
......؟؟؟؟؟؟؟
هذه الخطه هى التى عرف جزء منها يوازى الثلث من
حجمها الاصلى وهو ماعرف باسم الخطر اليهودى وهو
عنوان الكتاب الذى الفه البرفيسور سرجى نيلوس
عام 1905م
اما كيفيه الحصول عليها فكانت مصادفة ...
حيث كان البرفيسور قد حصل على عديد من الوثايق
الاصليه للخطه السيطانيه تلك عن طريق غانيه سرقتها من عشيقها الذى كان احد كبار
المرابين اليهود (عملا
ملك اليهود المنتظر الخفى ) وكان هذا
اليهودى عاد حاملا هذه الوثايق من اجتماع خاص عقده رؤساء محافل الشرق الاكبر فى
باريس عام 1907م
الدجال ... حاكم
البدايات السياسيه
ان هذا اللعين وضع سياسة معينه منذ القدم وهو
يتبعها الى الان وان تغيرت المسميات والاماكن والازمنه ........فماهى
؟؟؟؟؟؟؟؟
عهد موسى عليه السلام
سوف نبدا اخوتى من خروج هذا اللعين من الجزيره التى
كان فيها وهو خروجه الثانى الى ارض السامره ثم الى مصر وهناك التقى كهنتها
وسحرتها واول مالفت نظره ان الكهنه كان لهم درجات على راسها الكاهن الاعظم ومن
تحته كهنة اقل درجه وهم الصفوة والمسولين عن امور سريه وهامه لايعلمها غيرهم من
درجتهم التى يبلغها من يرضى عنه الكاهن الاعظم وهذه الدرجه هى من تقوم بعملية
تحنيط الملوك الفراعنه,وبلغ من اكرام
الفراعنة لهم انهم لقبوهم بكتبة الملك وامناء الحياة وكان السحرة على قسمين
احدهما قانونى وهوالذى تعترف له الحكومه بمهنته ويعولون عليه فى الطوارى
....وكان لايؤذن للسحرة بادخال التلميذ فى مدارسهم
الابعد تمرين طويل على قواعدهم لتطهير النفس ومقاومة الشهوات .....
وغيرها من التعاليم كالخلوات ..المهم
بعد التوثق من الوصول الى فى التهذيب والخضوع النفسانى وقطع كل هذه العقبات
لايسمح له بنشر علومهم واظهار اياتها الا بعد تمرين طويل بين يدى اساتذته حتى
يمنح من لدنهم الاقرار له مع استحقاقه للحرية فى العمل دون افشاء لاى من تعاليمهم
او البوح بها والا كان القتل مصيره ...والقسم
الاخر هم غير قانونيين ولم تتوفر فيهم اغلبيه الشروط التى ذكرناها ولايعترف بهم
ويعاقبون عند عملهم دون اذن بعقوبة تصل الى الاعدام .....المهم
هناك طبقات وتقسيم خاص بين السحرة وهو ان كل طبقه او درجه يكون فيها الكاهن مسؤلا
عن من تحته من الطبقة الاقل ويكون لهم معلما ورئيسا وهكذا تتوالى الدرجات الى ان
تصل الى المبتدئين .... اى بشكل هرمى....
وهو ايضا نظام الحكم الفرعونى الا الممميز للكهنه
وما اخذه عنهم السريه فى التعليمات والتقديس لمن على راس الهرم وهو الكاهن الاعظم
الذى لايلتقيه الا القله وهم الصفوة من الكهنه وهم من ياخذون منه تعاليمهم
وتوجيهاتهم .... المهم اعجبه التنظيم والدقه
والخضوع فى التعامل فيما بينهم والتنفيذ الاعمى للاوامر والسريه فيما بين الطبقة
الواحده عمن دونها وعندما اختلط باليهود
بدء يقدم على نفس النهج وعندما خرج موسى لتلقى كلمات ربه ....لم
يات الدجال ويعلن اهدافه مباشرة فقد انشا تنظيمه مسبقا ممن وافقه واشتراه بالمال
وبث فيهم افكاره بان موسى عليه السلام نسى ربه وانه المخلص لهم وكل واحد منهم
يعرض الفكره ويقنع من دونه ويعرف ردة الفعل ويتلمس منها طرق الاقناع دون ان يعلم
احد من هو الرئيس او المتبنى للفكره وهوعلى راس الهرم ...لانه
لو خرج معلنا انه الرسول الحقيقى وان موسى عليه السلام نسى ربه ما ابه به احد او
صدقه ولكن التنظيم والتخطيط كان جاهزا بسرية تامه الى ان حانت الفرصه فاعلن
اهدافه وايده من حوله ومن تبعهم ..... ولكن
الله غالب على امره.
كان هذا اول تنظيم لهذا اللعين .......
يطبق فيه اولى مخططاته او يجربها بمعنى اصح ونجحت
شكلا وفشلت هدفا
عهد عيسى عليه السلام
هذه المرحله من اهم مراحل حياته واهدافه بل انها
تعتبر ..... الاساس لما بعدها ....كيف
لا
وهو المسيح المنتظر اقصد (المسيخ
المنتظر ) ..... وهو صاحب فكرة التثليث فى
المسيحيه
..والدجال كما ذكرنا سابقا بعد ان حاول اختبار
المسيح عليه السلام ... وعلم فى نفسه انه
رسول من عند الله وعرض عليه التوبه والعوده ..
هرب من المواجهه ورحل الى اين اتذكرون ....؟؟؟؟؟؟
الى بلاد الهند ....
وهناك بدات الاسياسات ترتسم فى مخيلته .....
فقد وجد الهنود يدينون
بالــهـــندوسيــــــه والــــــبوذيه وسوف
نعرج عليهما بايجاز ونرى ماذا اضاف وغير فيهما
الهندوسيه
لانها الاقدم ظهورا فى الهند وهى ويطلق عليها أيضاً البرهمية ديانة وثنية يعتنقها
معظم أهل الهند ،وهي مجموعة من العقائد والتقاليد التي تشكلت عبر مسيرة طويلة من
القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر
.
إنها ديانة تضم القيم الروحية والخلقية إلى جانب
المبادئ القانونية والتنظيمية متخذة عدة آلهة بحسب الأعمال المتعلقة بها، فلكل
منطقة إله ولكل عمل أو ظاهرة إله ..... هذا
بايجاز ولن نخوض فى التفاصيل النشاة والتكوين والتاسيس
: التأسيس وأبرز الشخصيات
لا يوجد للديانة الهندوسية مؤسس معين ، ولا
يعرف لمعظم كتبها مؤلفون معينون ، فقد تم تشكل الديانة وكذلك الكتب عبر مراحل
طويلة من الزمن و الآريون الغزاة الذين
قدموا إلى الهند في القرن الخامس عشر قبل الميلاد هم المؤسسون الأوائل للديانة
الهندوسية و ديانة الفاتحين الجديدة لم تمح الديانة القديمة للهنود ، بل مازجتها
وتأثرت كل منهما بالأخرى و في القرن الثامن
قبل الميلاد تطورت الهندوسية على أيدي
الكهنة البراهمة الذين يزعمون أن في طبائعهم عنصراً إلهياً ، ثم تطورت مرة أخرى
في القرن الثالث قبل الميلاد عن طريق قوانين منوشاستر .
ولكن مايهمنا هو الافكار
والمعتقدات و نستطيع فهم الهندوسية من خلال كتبها ، ونظرتها إلى الإله ،
ومعتقداتها وطبقاتها إلى جانب بعض القضايا الفكرية والعقائدية الأخرى
كتبها
للهندوسية عدد هائل من الكتب عسيرة الفهم غريبة
اللغة وقد ألفت كتب كثيرة لشرحها وأخرى لاختصارها تلك الشروح ، وكلها مقدسة
وأهمها
ب
1- الفيدا :
وهي كلمة .....سنسكريتية..
اتمنى تكونون تذكروا هذه االلغه ..لاتنسونها
لغة التخاطب بين الدجال واتباعه وسبق وذكرناها .
معناها الحكمة والمعرفة ، وتصور حياة الآريين ،
ومدارج الارتقاء للحياة العقلية من السذاجة إلى الشعور الفلسفي ، وفيه أدعية
تنتهي بالشك والارتياب يرتقي إلى وحدة الوجود ،وهي تتألف من أربعة كتب هى
- رج فيدا أو راجا فندا
أي الفيدا الملكية
وترجع إلى 3000
سنة قبل الميلاد ، فيها ذكر الإله
إنذار
ثم الإله النار
أغني
ثم الإله
فارونا
ثم الإله سوريه
إله الشمس
ب
2- يجور فيدا يتلوها الرهبان عند تقديم
القرابين
ب
3- سم فيدا :
ينشدون أناشيده أثناء إقامة الصلوات والأدعية
ب
4- أثروا فيدا :
عبارة عن مقالات من الرقى والتمائم لدفع السحر
والتوهم والخرافة والأساطير والشياطين . وكل
واحد من هذه الفيدات يشتمل على أربعة أجزاء هي
أ- سمهتا
: تمثل مذهب الفطرة ، وأدعيته كان يقدمها
سكان الهند الأقدمون لآلهتهم قبل زحف الآريين
ب - البراهمن
: يقدمها البراهمة للمقيمين في بلادهم مبينة
أنواع القرابين
ت - آرانياك
: وهي الصلوات والأدعية التي يتقدم بها
الشيوخ أثناء إقامتهم في الكهوف والمغاور وبين الأحراش والغابات
ث - آبا
نيشادات : وهي الأسرار والمشاهدات النفسية
للعرفاء من الصوفية
ب
5- قوانين منو :
وضعت في القرن الثالث قبل الميلاد في العصر الويدي
الثاني ، عصر انتصار الهندوسية على الإلحاد الذي تمثل في (
الجينية والبوذية ) .
وهذه القوانين عبارة عن شرح للويدات بين معالم
الهندوسية ومبادئها وأسسها
كتب أخرى
أ- ممها
بهارتا : ملحمة هندية تشبه الإلياذة
والأوديسه عند اليونان ومؤلفها ( وياس
) ابن العارف (
بوسرا ) الذي
وضعها سنة 950 ق.م
وهي تصف حرباً بين أمراء من الأسر المالكة ، وقد استركت الآلهة في هذه الحرب
ب - كيتا
: تصف حرباً بين أمراء من أسرة ملكية واحدة
، وينسب إلى كرشنا فيها نظرات فلسفية واجتماعية وتنبوات دينيه
ت - يوجا
واسستها: تحتوي على أربعة وستين ألف بيت ،
ألفت ابتداء من القرن السادس عبر مرحلة طويلة على أيدي مجموعة من الناس ، فيها
أمور فلسفية ولاهوتية
ث -
رامايانا : يعتني الكتاب بالأفكار السياسية
والدستورية وفيه خطب لملك اسمه
راما