البداية في روما

البديه كانت ان جاء هذا اللعين الى روما وكان هيرودس الثانىأكريبا ملكها وهو من ملوك الرومان وهناك التقى بحاشيته ومستشاريه وبالملك شخصيا اظهر له من الحكمة والعلم والدهاء ما اعجبه وكان هذا الملك من اعداء النصرانيه فهى دين جديد سيسحب البساط من تحت روما واباطرتها ووجد فى هذا اللعين معينا له ورجلا يملك من الدهاء والتخطيط ما اذهله وزاد على ذلك شدة عداه للنصرانيه فهو يهودي فى الظاهر وملم بتعاليم اليهوديه كيف لا وهو من عاصرها بل وحاول تغييرها ... وسلب به لب الملك ومساعديه ..... وقربه الملك واصبح مستشاره الملك الاول .. وبدا يخطط له ويرسم ..الى اقنع هذا الملك هو واحد اعونه من اليهود الذين كانوا معه انه في إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية، لابد من انشا جمعية سرية أطلقوا عليها اسم "القوة الخفية" وأسندت رئاسة الجمعية إلى الملك المذكور، وهكذا تم عقد أول اجتماع سري عام 43م حضره الملك المذكور ومستشاراه اليهوديان "احيرام أبيود < وهو الدجال > وعين نائبا للرئيس . وموآب لافي" وعين كاتم سر اول.. وستة من الأنصار المختارين، وكان الغرض الرئيس من إنشاء هذه الجمعية القضاء على النصرانية.,وهذه الجمعيه او مااسموه بالقوة الخفيه قامت منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام . ..من هنا وضع اللعين اولى اللبنات لمخططاته التى ارادها وبدا منها السيطره على اولى الحكومات فى عصره واقواها ... وكانت هذه الجمعيه هى حجر الاساس لاكبر تنظيم سري يسيطر على العالم فى عصرنا الحديث ...... وهى  المـــــــاسونيه   وسوف نعود اليها بين الحين والاخر لنوضح ماقام به هذا اللعين من خلالها 
وبدات هذه الجميعه تتسع وينظم اليها الكثير من كبار الساسه واهل الدين فى ذلك الوقت وبعد ان اطمان هذا اللعين ....على الامور ترك روما وتراك وراه من يثق به يدير وينفذ ما يريد واخذ يتنقل بين البلاد ينشر افكاره ويبث سمومه وهولايكل ولايمل .... ويواصل التخطيط ... واثناء ذلك لاحظ انتشار المسيحيه بشكل كبير وغير متوقع فكان لابد له من طريقة يقتل بها هذه الديانه اويسيطر عليها ..... فرغم انه اطمان الى ان الملك الرومانى ومن بعده لايالؤن جهدا فى محاربتها الاانها تنتشر بشكل رهيب .... ولمعت فى راسه فكره عبقريه ....هى ان يسيطر هو على هذه الديانه فيغير فيها ويحرف مايوافق افكاره ويفيده فى تخطيط اهدافه .... فقد علم العين ان النصارى يعتقدون بعودة المسيح عيسى عليه السلام ..... لانهم قالوا انه رفع وانه لم يقتل ...فلما لايكون هذا المسيح الها والها سوف يعود يوما انه بدا يخطط جيدا ..... وهو هذا المسيح الاله القادم المخلص للبشريه 
لقد اقنع اليهود بكل ما اراد .... ليس من الصعب اذا تقبل ذلك ... ولايضره ان ينتظر بعد ذلك من الوقت مايكفى لخرج اليهم على انه المسيح الاله ... ولم يكن امامه الا ان ينتظر مرور الوقت ليبتعد النصارى عن دينهم بطول الفتره ومرور الزمن .... فسافر الى الهند ..واقام فيها زمنا وبدا يجرب نظرياته وافكاره ..... ويطبق مافكر فيه ويغير فى ديانتهم فالتجربة هنا اسهل لانهم قوم وثنيين .... ولا يحتاجون الا الى القليل من الحنكة والصبر وحسن التدبير ليبث فيهم مااراد ..... ووجد هناك ديانتين الهندوسيه والبوذيه .. وذكرنا ماقام به سابقا هناك

الدجال ..... وبولس
لقد عرفنا فيما سبق ما قام به هذا اللعين فى الهند وكيف استفاد من الهندوسيه وجمع بين مافيها من معتقدات وما يخطط له ....وهو ان آلهتهم قد حلت في إنسان كرشنا وقد التقى فيه الإله بالإنسان أو حل اللاهوت في الناسوت ... وانه سوف يعود يوما مخلصا للبشريه لانه الاله ابن الاله ..... وفى البوذية الشماليه كان بوذا هو ذلك المخلص والعائد ببركته يوما ..... ذلك كله كان الهدف منه الوصول الى اهدافه ولم يكن هذا فى يوم وليله وانما كانت تلزم وقتا من الزمان ...ولم يكن هذا عايقا بالنسبة له ... فاول مابداه كان كتابة الانجيل بصفته احد حوارى عيسى عليه السلام وادعى  انه يوحنا   وذكر فيه صراحة الوهيه المسيح ... وسوف اخذكم الى راى المسيحية نفسها فى هذا .... لتكون دليلا لنا ولو منطقيا فانا ارى البعض يعارض مانكتب وبشده واننى والله صرت احتار اهم معنا ام مع الدجال .... ارجوا الا تغضبوا ولكن نحن نتكلم عن لعين خبيث اعاذنا الله منه واياكم وكل يوم يخرج لنا احد الاخوة هذا كذب وهذا افترا ياخى نكمل وبعدين نتفاهم وصدقونى الدين والعلماء الاول لوجدوا اووصل لهم مابين ايدينا وهو لا يخالف كتاب الله وسنة نبيه لذكروه والدليل والامثله كثير من اقوال المفسرين وااحدها ماذكرنا فى من عنده علم الكتاب الذى نقل عرش بلقيس وانه اصف بن برخيا مع انه لم يرد دليل على ذلك من السنه ولكنها لاتخالف القران او تغير فيه ... المهم راى المسيحيه فى يوحنا أنَّهم اختلفوا حتى في من هو يوحنَّا الذي كتب الإنجيل، فقيل أنَّه: يوحنَّا بن زبدى الصيَّاد، أحد الحواريِّين، ولكنَّ علماء المسيحيَّة في القرن الثاني الميلاديِّ أنكروا نسبة هذا الإنجيل إلى يوحنَّا الحواريّ، وكان بين ظهرانيهم في هذا الوقت أريثيوس تلميذ بوليكارب تلميذ يوحنَّا الحواريّ، ولم يذكر لهم أنَّه سمع من أستاذه الذي هو تلميذ يوحنَّا مباشرةً أنَّه هو الذي كتب الإنجيل. .... اقروا ماذا تقول دائرة المعارف البريطانيه فى هذا الموضوع أمَّا إنجيل يوحنَّا فإنَّه لا مريَّة ولاشكَّ كتابٌ مزوَّر، أراد صاحبه مضادَّة اثنين من الحواريِّين بعضهما لبعض، وهما القديسان يوحنَّا ومتَّى، وقد ادَّعى هذا الكاتب الممرور في متن الكتاب أنَّه هو الحواريُّ الذي يحبُّه المسيح، فأخذت الكنيسة هذه الجملة على علاَّتها، وجزمت بأنَّ الكاتب هو يوحنَّا الحواريّ، ووضعت اسمه على الكتاب نصّا، مع أنَّ صاحبه غير يوحنَّا يقينا.ولا يخرج هذا الكتاب عن كونه مثل بعض كتب التوراة التي لا رابطة بينها وبين من نُسِبت إليه، وإنَّا لنرأف ونشفق على الذين يبذلون منتهى جهدهم ليربطوا -ولو بأوهى رابطة- ذلك الفلسفيّ -الذي ألَّف هذا الكتاب في الجيل الثاني- بالحواريِّ يوحنَّا صيَّاد الجليل، فإنَّ أعمالهم تضيع عليهم سدى، لخبطهم على غير هدى".
أنَّ بعضهم قال أنَّ يوحنَّا كتب هذا الإنجيل خصِّيصاً ليقرِّر مسألة ألوهيَّة المسيح، لأنَّ بعض المسيحيِّين كان لا يعتنق هذه الفكرة،فقال جرجس زوين اللقباني ما ترجمته: "إنَّ شيرنيطوس وأبيسون وجماعتهما لمَّا كانوا يعلِّمون المسيحيَّة بأنَّ المسيح ليس إلا إنسانا، وأنَّه لم يكن قبل أمِّه مريم، فلذلك في سنة 96 اجتمع عموم أساقفة آسيا وغيرهم عند يوحنَّا، والتمسوا منه أن يكتب عن المسيح، وينادي بإنجيلٍ ممَّا لم يكتبه الإنجيليُّون الآخرون، وأن يكتب بنوعٍ خصوصيٍّ لاهوت المسيح".وقال يوسف الدبس الخوريُّ في مقدمَّة تفسيره: "إنَّ يوحنَّا صنَّف إنجيله في أخر حياته، بطلبٍ من أساقفة كنائس آسيا وغيرها، والسبب أنَّه كانت هناك طوائف تنكر لاهوت المسيح، فطلبوا منه إثباته، وذِكْر ما أهمله متَّى ومرقس ولوقا في أناجيلهم". وهكذا يقرُّون بأنَّ الفرض من الكتابة كان إثبات إلوهيَّة المسيح التي من الواضح أنَّها لم تكن محلَّ اتِّفاقٍ بينهم حتى ذلك الوقت. واختلفوا اختلافاً بيِّناً في تاريخ تدوين هذا الإنجيل، فالدكتور بوست يرجِّح أنَّه كُتِب سنة 95 أو 98، وقيل 96، أمَّا هورن فيقول أنَّه أُلِّف سنة 68 أو 69 أو سنة 98 من الميلاد، وهكذا يتباين الأمر من سنة 68 وحتى 98، وهذا في الحقيقة رأيهم في تاريخ كتابة كافَّة الأناجيل. .... والحقيقه ان هذا اللعين الدجال كتبه فى نهاية القرن الميلادى الاول ... ورسخ فيه مبتغاه ولكن لم يكن انتشر كما ارارد .... وغادر خلال هذه الفتره الى الهند وبلاد فارس ولن نخوض فى تفاصيل اكثر ... لكن سوف نورد بعض الشئ عن المسيحيه ليكون البعض على علم بما نكتب ونتحدث عنه 
تعريفها 
النصرانية هي الديانة المسيحية التي أنزلت على عيسى عليه السلام، مكملة لرسالة موسى عليه السلام، متممة لما جاء في التوراة من تعاليم، موجهة إلى بني إسرائيل، داعية إلى التهذيب الوجداني و الرقي العاطفي والنفسي، لكنها سرعان ما فقدت أصولها، مما ساعد على امتداد يد التحريف إليها حيث ابتعدت كثيرًا عن صورتها السماوية الأولى لامتزاجها بمعتقدات وفلسفات وثنية
التأسيس وأبرز الشخصيات
- زكريا عليه السلام: كان واحدًا من أنبياء بني إسرائيل، كرس نفسه لخدمة الهيكل المقدس في فلسطين، وقد اختير ليكون كافلاً لمريم، وقد وهبه الله تعالى على الكبر- يحيى عليه السلام
- يحيي (يوحنا): واحد من أنبياء بني إسرائيل، مات مقتولاً بأمر من ملك اليهود بفلسطين (هيردوس) بسبب معارضته إياه في زواجه من ابنة أخيه
- مريم ابنه عمران: عمران هو أحد عظماء بني إسرائيل وقد كانت زوجته عاقرًا فرزقها الله بمريم فنذرتها لخدمة الهيكل والعبادة فيه، أما مريم فقد كانت صالحة وطاهرة، وقد اصطفاها الله على نساء العالمين
- عيسى عليه السلام: ولد في بيت لحم من أمه مريم، من غير أب، إذ نفخ الله فيها من روحه فكان ميلاده حدثًا عجيبًا على هذا النحو ليلقى بذلك درسُا على بني إسرائيل الذي غرقوا في الماديات وفي ربط الأسباب بالمسببات، بُعث عيسى عليه السلام نبيًا إلى نبي إسرائيل مؤيدًا من الله بعدد من المعجزات الدالة على نبوته،
ومن ذلك 
- أنه كان يخلق لهم من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرًا بإذن اللهوكان يبرئ الأكمة والأبرص بإذن الله
- وكان يحيى الموتى بإذن الله
- وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم بإذن الله
- وقد أيده الله بمائدة من السماء أنزلها عليهم لتكون عيدًا لأولهم وأخرهم.

غضب اليهود عليه فأغروا به الحاكم الروماني الذي تجاهلهم أولاً. ثم كذبوا وتقولوا مما جعله يصدر أمرًا بالقبض عليه وإصدار حكم بالإعدام ضده. ألقى الله شبه عيسى وصورته على رجل من أصحابه يقال إنه (يهوذا الإسخريوطي) فنفذ الحكم فيه، أما عيسى فقد توفاه الله بعد ذلك ورفعه إليه