السامرى وفتنة بنى اسرائيل

وماينطق عن الهوى ... قال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذكر الدجال ( انى لانذركموه ومامن نبى الا وقد انذر قومه لقد انذر نوح قومه ولكنى اقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون انه اعور وان الله ليس باعور ) :
اتمنى من يقرا موضوعى هذا الان ان يكون معه القران الكريم وتحديدا سورة طه الايات 83 -98 وارجوا قراتها اولا قبل البدء بقرأة الموضوع هذا ...........لتكون الصورة واضحه .
بنى اسرائيل على الشاطى الاخر
بعد وصول بنى اسرائيل ونجاتهم الى البر الاخر .... وقرر موسى عليه السلام الى ميقات ربه واختار معه سبعون رجلا اتارهم لمرافقته وترك موسى عليه السلام هارون اخاه نائبا له من بعده على بنى اسرائيل .... وخرج موسى عليه السلام الى ميقات ربه عاجلا على ان يلحق به السبعون المختارون ..ولكنهم لم يفعلوا وذلك كما قراتم في سورة طه ..واخبره تعالى ان السامري اظلهم ...فرجع موسى الى قومه غاضبا اسفا واعتذر السبعون عن تخلفهم ببقائهم مع هارون لماحدث من السامرى وبداوا يخبرونه بماحدث ( اننا وجدنا ان غالبية القوم سرقوا المصريين واخذوا ذهبهم اما سرقة او اما كان امانة عندهم ... وفى تفسير ابن كثير فى روايه عن ابن عباس ان هارون اراد ان يخلص بنى اسرائيل من رجس هذه الحلى والذهب المسروقه بان تجمع فى حفرة حتى اذا رجع موسى عليه السلام راى فيها مايشاء .....الى اخر الروايه عموما نستكمل حديثنا من هنا ورواية ابن كثير فى تفسيره لمن اراد العودة اليها انما ذكرتها لربطها بما فى يدى من معلومات لم تذكرها المخطوطات خاصة عن راى هارون فى جمع الحلى والتى كانت بداية الطريق للمسيخ اللعين ... المهم نكمل حديث اليهود مع موسى عن ماحدث وهو (وان السامري قال للقوم انا الرسول الحقيقي لكم ولموسي الذى نسي ربه بينما هو امامه ان فكر وهو العجل الذي عبده اجدادنا في السامرة وهو الذى سرقه منا المصريون وسموه عجل ابيس والمصريون لايعلمون ان الكهنة خدعوهم
ثم ابلغهم انه قادر ان يريهم الله ان قدموا كل ذهبهم الذى سرقوة قربانا فى حفره .. وجمع امهر الصاغة والحرفيون وبداوا يذيبون الذهب في اوان ويبردونه بماء البحر ثم صنع منه تمثال كان نحته من الصخر والقاه في الذهب السايل ثم فصل بينهما بعد ان برده بماء البحر وهم يلقون الواحد تلو الاخر حتى نفذ الذهب واكتمل التمثال فقام السامري قال تعالى ( فكذلك القى السامري ) ولكنهم لم يعلموا ماذا القى هذا اللعين وهو المدادالذى اخذه من اثر الرسول في الجزيره لقد كان الاناء معه دوما وكانه كنز لايفارقة ابدا