![]() |
![]() |
لقاء السامري بموسى عليه السلام
لقد كان
لقاء عجيبا غريبا يستحق الوقوف امامه والبحث والاستنتاج
......
؟؟؟؟؟؟؟؟
قال تعالى
(قال فما خطبك
ياسامرى)
يقو
المفسرون ان كلمة الخطب هنا تدل على عظم المصيبة وشدة الكارثة ..
ولكن الا تلاحظون ان فيها نوع من الرقة والهدوء
وكانه يخاطب انسان صاحب حاجة ... اليس موسي
من القى الالواح عندما جاء اللى قومه اليس موسى من قتل المصرى من قبل لشدة غضبه
اليس موسى من اخذ براس اخيه هارون ولحيته ....
فما الذى تغير ...
ليخاطب هذا اللعين بهذا الاسلوب .....(
لقد ذكرت ان القران الكريم دقيق وواضح ولست بمفسر
ولكن لنعود الى الى الخلف قليلا مع موسى وحواره مع ابنتى شعيب عليه السلام قال
تعالى < قال
ماخطبكما قالتا لانسقى حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير > ....
الاتلاحظون التقارب في اللين فى كلا الموقفين)
اذا مالذى غير موسى عليه السلام ..
ان موقفا كهذا ومع موسى لايدع مجالا للين والمجادله
بل ان اقرب شئ للواقع هو قتل هذا اللعين فورا نعم فورا ...
اذا هناك مامنعه........
ومايمنع موسى ان يغضب لله وان يتمالك نفسه
...... الا وحى من رب العالمين عز وجل
وماذا كان رد السامرى
قال تعالى( قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لى نفسي)
...........
اجابة ملئية بالكبر والاستعلاء ..والبرود ..وانه علم مالم يعلم موسى عليه السلام واصحابه ....
( واعتقد ان المقصود هو انه يمتلك من العلوم والمعارف والتجارب سواء كيميائية او فيزئيائية او فيسيو لوجيه ماجعله يفكر < وكذلك سولت لى نفسي > في التجربة فيهم بكل برود )
كما انه ذكر انه احتفظ باثر رسول ارسل له من السماء كما اخبرته الدابه ....
( وقد اختلف المفسرون في اثر الرسول ... وارجوا ان تعودوا اليه في تفسير الطبري وابن جرير والرازي .. وكذلك في تفسير الايه السابقة ......وانما ذكرت ذلك لمقارنة التفاسير وخاصة روايه انه اخذ الاثر عندما راى اثر الرسول عندما راه في البحر عند العبور وهذا يخالف ماذكرت سابقا لانه بشر ليس له ان يرى الملائكه والله اعلم ) .....
بعد هذا
الحوار مع السامري ادرك موسى عليه السلام انه امام الدجال الذي امره الله ان يحذر
منه قومه ....وعلم انه هنا الان لابلاغة
الرسالة وليس مسلط عليه .. والا لكان قتله
منذ راه او بعد ان حقق معه على اقل تقدير لانه اعترف وبكل برود انه المسؤل عن كل
ماحدث
ولكن قال له
قوله
تعالى (
فاذهب فان لك في الحياة ان تقول لامساس )
اذا تركه يذهب والحياة امامه ولن يمسه احد بسوء وان
حاول احد ان يمسه بسوء فليقل لامساس ../ اى
لاتسليط على ولايقربنى احد ومن حاول فلن يسلط على ..
(العجيب ان المفسرين اختلفوا فى الامر من ابن كثير الى سيد قطب ... وذلك ان منهم من قال انه عوقب بمرض الجدري .. ومنهم من قال انه عوقب بالعزل عن بنى اسرائيل ..ليس ذلك فقط بل ان يذهب والحياة امامه يعيش فيها .. وفى الجانب الاخر نري ان عقوبة من عبدوا العجل كانت ان يقتل بعضهم بعضا ... فهل يعقل ان راس الفتنة الاكبر يعاقب بالجدري او العزل فقط ومع.. من.. مع موسى عليه السلام )
اذا
كانت العقوبه هى الطرد من
بين قوم موسى ..
ويعيش فى الحياة كيف شاء بالدجل والغش ...ولكن
العقوبة اتية لامحاله وفى موعد محتوم
قال تعالى (وان لك موعدا لن تخلفه )
اذا الوعد بالقتل سيكون وفى موعد يعلمه الله وعلى يد رجل واحد يكون قتلك لوحدك ....
(واختلف هنا المفسرون ايضا وقالو ان الوعد هو يوم القيامه ....وهذا يخالف الخطاب القرانى الواضح ان الوعد للمسيخ وحده وخاص به في يعلمه الله ..لان يوم القيامة موعد لكل الخلق .. وليس الوعد فى عهد موسى .. والا كان لموسى عليه السلام تصرف معه ...اذا لامساس في زمن موسى .. زمساس فى زمن زموعد معلوم عند الله تعالى .. ومن حديث الرسول صلى الله علية وسلم فى مسند الامام ابى داوود عن ابى هريره قوله ( لم يسلط على قتل الدجال الا عيسى بن مريم )
و < لم > (هنا تعنى انه فيمن سبق حصل اللقاء ولكن لم يسلط عليه القتل... وكذا حيث عمر مع ابن صياد ....والله اعلم)
نعود الى
الاحداث حيث قال له موسي ان الصنم الذى عكف على صناعته وتفنن فيه احرقه موسى
وذراه فى البحر كما جاء فى الايات الكريمه ......
وهنا نرى دقة التعبير فى القران بالاحراق والنسف
لانه ليس مجرد تمثال لنما كان لحما ودما وجسدا .....بواسطة
اثر الرسول الذي استخدمه المسيخ اللعين ....
فالذهب اذا اذا احرق او تم تذويبه يزداد جوده ..
ولكنه احرقه بالاذابه ..ثم
جعله غبارا بطرقه وذراه في البحر ليعلموا انه لا اله الا الله العالم بكل شئ
سبحانه ......!
وهنا رحل موسى وقومه ....واللعين
طرد وهويراقبهم من بعيد ......وهو يخطط
للقاء اخر معهم فى يوم لاموسى فيه ......وهكذا
ادرك اللعين اول الرسل الذى اخبرته الدابه عنهم ...
ولم يغتنم الفرصه